ترامب: ملتزم بتحقيق سلام تاريخي
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاربعاء ثقته بإمكان التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين وذلك خلال استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس للمرة الأولى في البيت الابيض.
وقال ترامب اثر اجتماع في المكتب البيضوي "نريد إرساء السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك".واكد الرئيس الأمريكي:
"تحدثت مع بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لأجل إطلاق عملية محادثات سلام".وأشار ترامب الى أنه منذ عشرات السنين يسمع بأن أصعب صفقة لإبرامها هي اتفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين،
لكنه توجه لنظيره الفلسطيني قائلا "دعنا نثبت أنهم مخطئون، لنصنع السلام"!وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تحدث في مؤتمر صحافي قصير عقده مع ترامب، وأكد فيه إن الشعب الفلسطيني يعترف باسرائيل، ويطلب من اسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية العتيدة، مطالبا ببذل جهود كبيرة لأجل تحقيق السلام.
وقال "نريد من إسرائيل أن تعترف بدولة فلسطين كما نعترف نحن بدولة إسرائيل
وأشار الرئيس إلى "أننا نربي اطفالنا وأحفادنا واولادنا على ثقافة السلام، ونسعى ليعيشوا بأمن وحرية وسلام كباقي أطفال العالم بما فيهم الأطفال الاسرائيليون".
وأكد الرئيس ايمانه بقدرة الرئيس ترامب وإدارته على النجاح بتحقيق السلام وإنهاء معاناة شعبنا، وقال: " لديكم الارادة والرغبة لتحقيق هذا النجاح، وسنكون شركاء حقيقيون لكم لتحقيق معاهدة سلام تاريخية".
وقد استقبل الرئيس الامريكي ترامب في البيت الابيض مساء اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اول لقاء بين الرئيسين منذ تسلم ترامب الحكم، منذ 100 يوم.
وقد اكد الرئيس امس فور وصوله واشنطن وقبيل لقاء ترامب، على الثوابت الفلسطينية التي اقرها المجلس الوطني المنعقد في الجزائر عام 1988 والتي جاء فيها قبول الفلسطينيين بقرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية، وجدد التأكيد قائلا "من دون دولة على حدود الـ 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لن نقبل اي حل".
ويرافق الرئيس في زيارته أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاربعاء ثقته بإمكان التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين وذلك خلال استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس للمرة الأولى في البيت الابيض.
وقال ترامب اثر اجتماع في المكتب البيضوي "نريد إرساء السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك".واكد الرئيس الأمريكي:
"تحدثت مع بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لأجل إطلاق عملية محادثات سلام".وأشار ترامب الى أنه منذ عشرات السنين يسمع بأن أصعب صفقة لإبرامها هي اتفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين،
لكنه توجه لنظيره الفلسطيني قائلا "دعنا نثبت أنهم مخطئون، لنصنع السلام"!وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تحدث في مؤتمر صحافي قصير عقده مع ترامب، وأكد فيه إن الشعب الفلسطيني يعترف باسرائيل، ويطلب من اسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية العتيدة، مطالبا ببذل جهود كبيرة لأجل تحقيق السلام.
وقال "نريد من إسرائيل أن تعترف بدولة فلسطين كما نعترف نحن بدولة إسرائيل
وأشار الرئيس إلى "أننا نربي اطفالنا وأحفادنا واولادنا على ثقافة السلام، ونسعى ليعيشوا بأمن وحرية وسلام كباقي أطفال العالم بما فيهم الأطفال الاسرائيليون".
وأكد الرئيس ايمانه بقدرة الرئيس ترامب وإدارته على النجاح بتحقيق السلام وإنهاء معاناة شعبنا، وقال: " لديكم الارادة والرغبة لتحقيق هذا النجاح، وسنكون شركاء حقيقيون لكم لتحقيق معاهدة سلام تاريخية".
وقد استقبل الرئيس الامريكي ترامب في البيت الابيض مساء اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اول لقاء بين الرئيسين منذ تسلم ترامب الحكم، منذ 100 يوم.
وقد اكد الرئيس امس فور وصوله واشنطن وقبيل لقاء ترامب، على الثوابت الفلسطينية التي اقرها المجلس الوطني المنعقد في الجزائر عام 1988 والتي جاء فيها قبول الفلسطينيين بقرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية، وجدد التأكيد قائلا "من دون دولة على حدود الـ 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لن نقبل اي حل".
ويرافق الرئيس في زيارته أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي

إرسال تعليق